طائرات جديدة.. "القطرية" في طريقها لعقد صفقة ضخمة مع بوينغ وإيرباص


 الخطوط الجوية القطرية تستعد لخطوة جديدة كبيرة في تطورها، وهذا يجعلها واحدة من أكبر شركات الطيران عالميًا من حيث حجم الأسطول. الشركة القطرية، التي تمتلك حاليًا 254 طائرة، تتجه نحو المصنعين الرئيسيين بوينغ الأميركية وإيرباص الأوربية لشراء ما يصل إلى 200 طائرة جديدة، وفقًا لوكالة "بلومبرغ نيوز".

تستند خطط الشركة القطرية على تعزيز أسطولها بالطائرات ذات البدن العريض، مثل طائرات إيرباص A350 وبوينغ 777X، وذلك لضمان استمرارية نقل المسافرين وتلبية الطلب المتزايد على السفر في السنوات القادمة.

تُعتبر الخطوط القطرية أداة أساسية لتنويع اقتصاد قطر، حيث تُشكل مصدرًا هامًا للإيرادات خاصة مع تحول البلاد من الاعتماد على عائدات الطاقة إلى قطاعات أخرى. وبالرغم من تحديات جائحة كورونا، نجحت الشركة القطرية في ترسيخ مكانتها بين الشركات الكبيرة في صناعة الطيران، وهو ما يعكس الثقة في مستقبل القطاع وإمكانية التعافي السريع.

  1. الرحلات والوجهات: تعد الخطوط الجوية القطرية من بين الشركات العالمية القليلة التي تقدم رحلاتٍ إلى أكثر من 170 وجهة رئيسية حول العالم، بما في ذلك وجهات نادرة مثل طشقند وكنشاسا، مما يؤكد التنوع الواسع لخدماتها.

  2. مركز العمليات: تعتبر مطار حمد الدولي في الدوحة مركزاً رئيسيًا للعمليات الجوية للخطوط الجوية القطرية. يتيح هذا للشركة إمكانية توفير الرحلات بكفاءة عالية وتحسين تجربة المسافرين.

  3. الابتكار التكنولوجي: تعتبر الخطوط الجوية القطرية من الشركات الرائدة في اعتماد التكنولوجيا في تطوير خدماتها، مثل توفير خدمات الواي فاي على متن الطائرات وتطبيقات الهواتف الذكية لإدارة الرحلات والحجوزات.

  4. الخدمة والراحة: تشتهر الخطوط الجوية القطرية بتقديم خدمات عالية الجودة وراحة فائقة للمسافرين، بما في ذلك مقاعد فاخرة، ترفيه متنوع، ووجبات شهية مستوحاة من المطابخ العالمية.

  5. التوسع والشراكات: بالإضافة إلى توسع أسطول الطائرات، تسعى الخطوط الجوية القطرية إلى تطوير شراكات استراتيجية مع شركات طيران أخرى وتوسيع شبكة وجهاتها لتلبية احتياجات المسافرين وتعزيز مكانتها على المستوى الدولي.

إرسال تعليق

أحدث أقدم