أجبر على ارتداء أزياء نسائية.. إذلال شاب في قرية مصرية يشعل غضبًا


 حادثة «إجبار شاب على ارتداء أزياء نسائية» في إحدى القرى المصرية أثارت موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تم تداول مقاطع فيديو تُظهر الشاب وهو يتعرض لما اعتبره كثيرون إذلالًا علنيًا.

ماذا حدث؟

بحسب ما تم تداوله، أقدم عدد من الأشخاص على إجبار الشاب على ارتداء ملابس نسائية والسير بها أمام الأهالي، في واقعة قيل إنها جاءت كنوع من "العقاب" على خلفية خلافات أو اتهامات وُجهت إليه. الفيديو انتشر بسرعة وأثار ردود فعل غاضبة اعتبرت ما جرى انتهاكًا للكرامة الإنسانية.

ردود الفعل

  • ناشطون اعتبروا الواقعة تنمرًا وعقابًا خارج إطار القانون.

  • مطالبات بضرورة تدخل الجهات المختصة للتحقيق في الحادثة.

  • تأكيدات على أن أي مخالفة – إن وُجدت – يجب أن تُعالج عبر القنوات القانونية فقط وليس عبر التشهير أو الإذلال العلني.

البعد القانوني

القانون المصري يُجرّم الاعتداء على الأفراد أو التشهير بهم أو انتهاك حياتهم الخاصة. كما أن تصوير شخص ونشر الفيديو دون إذنه قد يعرّض الفاعلين للمساءلة القانونية.

لماذا أثارت الواقعة غضبًا؟

لأنها تمس:

  • الكرامة الإنسانية

  • سيادة القانون

  • خطورة "العدالة الشعبية" أو العقوبات المجتمعية غير القانونية

إرسال تعليق

أحدث أقدم