شهدت محافظة إدلب شمال غربي سوريا موقفًا لافتًا خلال افتتاح إحدى المدارس التي أُعيد تأهيلها مؤخرًا، حيث طلب المحافظ من أحد العمال المشاركين في أعمال الترميم أن يقص شريط الافتتاح بدلًا من المسؤولين.
✂️ لفتة رمزية
العامل، الذي شارك فعليًا في أعمال البناء والصيانة، بدا متفاجئًا بالمبادرة، قبل أن يتقدم وسط تصفيق الحضور لقص الشريط إيذانًا بافتتاح المدرسة رسميًا. واعتبر المحافظ أن هذه الخطوة تهدف إلى تكريم “الجهد الحقيقي على الأرض”، والتأكيد على أن العاملين في الميدان شركاء أساسيون في إعادة الإعمار.
🏫 سياق أوسع لإعادة التأهيل
المدرسة تأتي ضمن دفعة من عشرات المدارس التي خضعت لأعمال صيانة شملت:
-
ترميم الصفوف المتضررة
-
إصلاح المرافق الصحية
-
إعادة تأهيل الساحات والأسوار
-
توفير مقاعد وتجهيزات أساسية
وذلك في إطار خطة محلية لإعادة تنشيط العملية التعليمية بعد سنوات من الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة النزاع.
🎓 رسالة مجتمعية
الخطوة لاقت تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث رأى كثيرون أنها تحمل رسالة تقدير للعمال البسطاء وتسلّط الضوء على دورهم في دعم استقرار المجتمع. كما اعتبرها البعض نموذجًا يعكس أهمية إشراك مختلف فئات المجتمع في مشهد التعافي وإعادة البناء.
ويأتي هذا التحرك في وقت تسعى فيه السلطات المحلية إلى تحسين واقع التعليم، مع عودة أعداد متزايدة من الطلاب إلى مقاعد الدراسة، رغم التحديات الاقتصادية والخدمية المستمرة.
