جمهور "الجيش الملكي المغربي" يتضامن مع الأسرى الفلسطينيين

 


 شهدت مدرجات نادي الجيش الملكي المغربي (AS FAR) في الرباط مساء الخميس، 2 أبريل 2026، وقفة تضامنية لافتة وقوية مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وذلك خلال مباراة الفريق ضد "أولمبيك الدشيرة" ضمن منافسات الدوري المحلي.

تأتي هذه المبادرة في ظل تصاعد التوتر والقلق الحقوقي بعد إقرار الكنيست الإسرائيلي (في 30 مارس 2025) لمشروع قانون يجيز فرض عقوبة الإعدام بحق أسرى فلسطينيين.

تفاصيل الرسالة التضامنية

جسّد جمهور "الزعيم" تضامنه من خلال عدة مظاهر داخل ملعب الأمير مولاي عبد الله:

  • اللافتات والشعارات: رفع المشجعون لافتات كبرى كُتب عليها: "أمة في سبات عميق وأرواح الأسرى تطفأ في صمت رهيب"، تعبيراً عن انتقادهم للصمت الدولي تجاه وضع الأسرى.

  • الأعلام الوطنية: انتشرت الأعلام الفلسطينية بكثافة في مختلف جنبات المدرجات، جنباً إلى جنب مع أعلام النادي.

  • الهتافات: صدحت حناجر الجماهير بهتافات تدعو للحرية لفلسطين وللأسرى، منددة بالقوانين الإسرائيلية الأخيرة.

السياق الحقوقي والسياسي

تأتي هذه التحركات الجماهيرية لتسليط الضوء على الأرقام الصادمة التي تداولتها التقارير الحقوقية مؤخراً:

  • وجود أكثر من 9,500 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية (بينهم نساء وأطفال).

  • المخاوف من تطبيق قانون الإعدام على 117 أسيراً ممن تتهمهم إسرائيل بقتل إسرائيليين عمداً.

  • تزايد التقارير حول حالات التعذيب والإهمال الطبي داخل السجون.


تضامن الكرة المغربية

لا تُعد هذه الخطوة غريبة على الملاعب المغربية، فجمهور الجيش الملكي، ومعه جماهير الرجاء والوداد، يحرصون دائماً على جعل المدرجات منصة لإيصال الرسائل السياسية والإنسانية.

  • للمقارنة: شهدت مباراة "الكلاسيكو" ضد الرجاء في سبتمبر الماضي رفع "تيفو" عملاق على شكل الكوفية الفلسطينية، مما يؤكد استمرارية هذا النهج التضامني لدى "الألتراس" المغربي.

خلاصة: رسالة جمهور الجيش الملكي في الرباط كانت واضحة؛ "الكرة ليست مجرد لعبة، بل هي صوت لمن لا صوت له"، خاصة في القضايا القومية والإنسانية الكبرى.

إرسال تعليق

أحدث أقدم