موجة لجوء جديدة من اليمن إلى جيبوتي عبر البحر، بسبب تصاعد القتال في اليمن، خصوصًا في مناطق الساحل الغربي.
🚤 لماذا يهرب اليمنيون إلى جيبوتي؟
بحسب تقرير التلفزيون العربي المنشور في 3 أكتوبر 2026، يصل لاجئون يمنيون بشكل شبه يومي إلى مدينة أوبوك شمال جيبوتي، على متن قوارب صيد صغيرة.
والسبب الرئيسي هو الهروب من المعارك التي تصاعدت في مناطق من الساحل الغربي لليمن.
بالنسبة للعائلات التي تعيش بالقرب من مناطق القتال، تصبح الرحلة البحرية الخطرة أحيانًا وسيلة للوصول إلى مكان أكثر أمانًا.
🌊 لماذا تسمى «قوارب الموت»؟
هذا تعبير إعلامي يُستخدم لوصف خطورة الرحلة البحرية.
القوارب المستخدمة هي في كثير من الحالات قوارب صيد صغيرة ومكتظة، وقد تكون الرحلة صعبة بسبب:
- محدودية الغذاء والمياه؛
- ظروف البحر؛
- الاكتظاظ؛
- طول الرحلة؛
- عدم ملاءمة بعض القوارب لنقل أعداد كبيرة من الأشخاص.
ولهذا فإن عبور البحر الأحمر في هذه الظروف يحمل مخاطر حقيقية على حياة اللاجئين.
🇩🇯 لماذا جيبوتي؟
جيبوتي تقع في القرن الإفريقي، مقابل اليمن عبر البحر الأحمر، بالقرب من مضيق باب المندب.
وهذا يجعلها جغرافيًا واحدة من أقرب الدول التي يستطيع اليمنيون الوصول إليها بحرًا.
وعند وصول اللاجئين إلى أوبوك، يتم نقلهم إلى مخيم مركزي جنوب المدينة.
وبحسب التقرير، يستضيف المخيم حاليًا أكثر من 3,000 لاجئ يمني، مع توقع زيادة العدد إذا استمر القتال.
🏕️ ماذا يحدث بعد وصولهم؟
يحتاج القادمون إلى:
- المأوى؛
- الغذاء والمياه؛
- الرعاية الطبية؛
- الخيام ومراكز الاستقبال؛
- المساعدة الإنسانية.
لكن تدفق أعداد كبيرة خلال فترة قصيرة يضع ضغطًا إضافيًا على قدرات جيبوتي والمنظمات الإنسانية.
وجيبوتي تستضيف أصلًا عشرات الآلاف من اللاجئين من دول أخرى في المنطقة.
👨👩👧👦 من هم هؤلاء اللاجئون؟
القادمون ليسوا فقط مقاتلين أو رجالًا؛ بل توجد بينهم عائلات ونساء وأطفال فروا من مناطق القتال.
وتوضح شهادات نقلها التقرير أن بعض اليمنيين يأملون في العودة إلى بلادهم إذا تحسن الوضع الأمني وانتهى القتال.
📊 ما حجم النزوح؟
المشكلة لا تقتصر على الذين يعبرون إلى جيبوتي.
هناك أيضًا نزوح داخلي واسع داخل اليمن، حيث اضطر عشرات الآلاف إلى ترك منازلهم والانتقال إلى مناطق أخرى أكثر أمانًا.
وبحسب مصادر أخرى، وصل نحو 3,000 شخص إلى جيبوتي عبر البحر خلال موجة التصعيد الأخيرة.
