كشفت السلطات البلجيكية عن نشاط عصابة احتيال استخدمت مقاطع فيديو مزيفة مولدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لانتحال شخصيات أفراد من العائلة الملكية البلجيكية بهدف خداع الضحايا والحصول على أموال.
وبحسب التحقيقات، لجأ المحتالون إلى إرسال رسائل ومقاطع فيديو تبدو واقعية، يظهر فيها أشخاص يزعم أنهم يمثلون القصر الملكي أو يتحدثون باسم الملك، مستغلين الثقة الكبيرة التي تحظى بها المؤسسة الملكية. وتم توجيه دعوات وهمية للضحايا للمشاركة في لقاءات أو مناسبات خاصة، مقابل تحويل مبالغ مالية.
القضية أثارت قلقًا واسعًا بشأن تزايد الاحتيال الرقمي واستغلال الذكاء الاصطناعي في تقليد الشخصيات العامة، ما دفع السلطات إلى التحذير من التعامل مع أي طلبات مالية أو تواصل غير رسمي يُنسب إلى جهات سيادية أو ملكية، والتأكيد على ضرورة التحقق الدقيق من المصادر.
