لا توجد معلومات مؤكدة أو رسمية بأن هناك موعدًا محددًا لشن هجوم أميركي أو إسرائيلي على إيران، ولا ما يؤكّد أن تل
📌 1. اجتماع أميركي-إسرائيلي حول إيران (سرّي)
تحدث تقرير إعلامي عن لقاء قيادات من الجيش الإسرائيلي مع قائد القيادة الأميركية الوسطى في تل أبيب لمناقشة الملف الإيراني، لكنه لم يذكر موعدًا محددًا للهجوم، وإنما أشار إلى وجود إجماع لدى بعض الإسرائيليين بأن الهجوم “سيحدث في نهاية المطاف” وأن القرار النهائي بيده الأميركية، لكنه ليس محسومًا ولا محددًا تاريخيًا.
📌 2. لا إعلان رسمي بموعد عسكري
الحكومات الرسمية، بما فيها الولايات المتحدة وإسرائيل، لم تعلن رسميًا عن خطط عملية أو تاريخ تنفيذ هجوم على إيران. كل ما في الأمر هو تصريحات وتصعيد كلامي، وليس إعلانًا عسكريًا بانطلاق عملية.
وفي تقرير آخر عن قناة عبرية يُقال إن واشنطن أرسلت رسالة لـ”إسرائيل” توضح أن التحضيرات قد تستغرق حوالي أسبوعين وقد تحدث في الأشهر المقبلة، لكن هذا ليس إعلانًا رسميًا ولا تأكيدًا وأن السيناريو المذكور قائم على تقديرات إعلامية وليس قرارًا معلنًا.
📌 3. تصعيد كلامي وتحذيرات من الطرفين
-
الرئيس الأميركي حذر إيران بأن الوقت ينفد لإبرام اتفاق لتجنّب العمل العسكري، وأشار إلى تحريك أسطول بحري نحو المنطقة كرسالة ضغط.
-
إيران ردّت بتحذيرات قوية بأن أي هجوم ستعتبره “حربًا شاملة” وستردّ بحزم كبير.
هذه التصريحات هي جزء من التصعيد السياسي والاستراتيجي وليست دليلًا على أن هناك “موعدًا حتميًا للهجوم”.
📌 4. لماذا لا يوجد “موعد محدد”؟
القرارات العسكرية الكبرى — وخاصة ضد دولة مثل إيران، لديها قدرات دفاعية وصواريخ ورادارات واسعة — لا تُعلن قبل أن تكون نهائية ومدروسة لأسباب منها:
-
تجنّب ردود فعل مفاجِئة من طهران
-
ضغط دبلوماسي دولي
-
حسابات داخلية أميركية وإسرائيلية
-
مخاطر توسّع الصراع في المنطقة
🔎 خلاصة الواقع
✔ لا يوجد تأكيد رسمي أو تاريخ محدد لموعد هجوم أميركي أو إسرائيلي على إيران.
✔ المعطيات الحالية تدور حول تكهنات إعلامية وتحليلات سياسية أكثر من بيانات حكومية رسمية.
✔ التصريحات المتبادلة بين واشنطن وطهران تُظهر تصعيدًا كلاميًا وإشارات عسكرية، وليس إعلان حرب معلنًا.
